علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
102
كتاب المختارات في الطب
يترك في خرقة مع قطع جمد أوحصا ويبل بالماء ويفرك ويضرب أو يفرك وينفض في كوز ويؤخذ ما ينتفض منه . والمكلس أقوى وألطف . الطبع بارد في الأولى يابس في الثانية ينفع طليه على أورام اللحم الرخو كالثدي وخلف الأذنين والأنثيين والمغابن ، وهو بماء لسان الحمل يحبس نفث الدم ويحبس الدم من الرحم والمقعدة ، وهو جيد للسحج خاصة مغسوله . طُحْلُب : بارد يابس ( « 1 » حابس للدم في كل موضع طلاءً ، والبحري أقوى على الأورام الحارة والنملة وعلى النقرس والمفاصل ومن ورم الخصية الحار وعلى قيلة الأمعاء ضماداً . طَبَاشِير : هو أصل القنا المحرق ( والجيد منه ما يخرج عند خلل قصبته عند نشره ) ( « 2 » الطبع بارد في الثانية يابس في الثالثة مركب القوى كالورد . فيه قبض ودبغ وتحليل يسير بحسب مرارته ينفع من القلاع ويقوّي القلب وينفع من الخفقان الحار والغشي بسبب مرار في المعدة سقياً ، وينفع من العطش والتهاب المعدة وكربها لسبب المرار فيها ويمنع الخلفة الصفراوية ، وينفع من الحميّات الحادة والتهاب الأحشاء . طرفاء ( 3 ) : قابض جلّاء وماؤه جالٍ مجفف . ثمرته شديدة القبض فيها لطف ، والطرفاء قيل : إن فيها حرارة بقدر المرارة ، والأثل بارد يابس . وعندي : أن كله قابض إلّا أن برده يقرب إلى الإعتدال ويبسه قوي ، طبيخه يقتل القمل وهو يشدّ الأورام الرخوة ودخانه يجفف القروح الرطبة وينشف الجلد وكذلك رماده وسحيقه ويأكل اللحم الزائد ، وإذا طبخ ورقه أو ثمره بالشراب نفع الأسنان ثمرته تقوم مقام الحضض والعفص في أمراض العين ، وثمرته تنفع من النفث المزمن ، وجميع أجزاء الطرفاء نافع من الطحال أي أجزائه طبخ بالخل وضمد به الطحال نفع ، وقد يتخذ للمطحول كأس من أصله يشربون به فيذبل طحالهم ، ويجلس في طبيخه لسيلان الرحم ونتوه ، وإذا شرب حبه لرطوبات الرحم نفع ، وينفع من نهش الرتيلا .
--> ( 1 ) رد رطب في الثانية . ( تذكرة داود ج 1 ، ص 522 ) . ) ( 2 ) » م « . )